الشيخ عزيز الله عطاردي
301
مسند الإمام الصادق ( ع )
سرورا يا اللّه فإما أمر فآتمر وإما نهي فأنتهي اللهم خر لي برحمتك خيرة في عافية ثلاث مرات ثم يأخذ كفا من الحصى أو سبحته . 29 - عنه وجدت في مؤلفات أصحابنا نقلا من كتاب السعادات مرويا عن الصادق عليه السّلام قال يقرأ الحمد مرة والإخلاص ثلاثا ويصلي على محمد وآل محمد خمس عشرة مرة ثم يقول اللهم إني أسألك بحق الحسين وجده وأبيه وأمه وأخيه والأئمة من ذريته أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل لي الخيرة في هذه السبحة وأن تريني ما هو الأصلح لي في الدين والدنيا . اللهم إن كان الأصلح في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فعل ما أنا عازم عليه فأمرني وإلا فانهني إنك على كل شيء قدير . ثم يقبض قبضة من السبحة ويعدها ويقول سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه إلى آخر القبضة فإن كانت الأخيرة سبحان اللّه فهو مخير بين الفعل والترك وإن كان الحمد للّه فهو أمر وإن كان لا إله إلا اللّه فهو نهي . 30 - عنه عن المقنعة ، والفتح ، نقلا منه عن الصادق عليه السّلام قال إذا أراد أحدكم أمرا فلا يشاور فيه أحدا حتى يبدأ فيشاور اللّه عز وجل فقيل له ما مشاورة اللّه عز وجل قال يستخير اللّه فيه أولا ثم يشاور فيه فإنه إذا بدأ باللّه أجرى اللّه له الخير على لسان من شاء من الخلق . 31 - عنه عن الفتح ، بإسناده عن جده شيخ الطائفة بإسناده عن هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إذا أراد أحدكم أمرا فلا يستأمر أحدا حتى يشاور اللّه تبارك وتعالى فيه قلنا وكيف يشاور قال يستخير اللّه فيه أولا ثم يشاور فيه فإذا بدأ باللّه أجرى اللّه الخيرة على لسان من أحب من الخلق .